مؤسسة آل البيت ( ع )
15
مجلة تراثنا
وقد جاء النهي الصريح عن تجاوز نص الدعاء المأثور ، أو تخطيه ، ولو بالزيادة فضلا عن النقيصة ، أو بتغيير لفظ إلى ما يرادفه ، أو بوضع جملة مكان أخرى ، وإن كانا يهدفان غرضا واحدا . وذلك كله تقيدا بالمأثور ، وأداء لما ورد كما ورد . فعن البراء بن عازب : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا براء ، كيف تقول إذا أخذت مضجعك ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم . قال صلى الله عليه وآله : إذا آويت إلى فراشك طاهرا ، فتوسد يمينك هم قل : ( اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ) . من قالها في ليلته ثم مات ، مات على الفطرة . قال البراء : فقلت - استذكرهن - : ( . . ورسولك الذي أرسلت . . . ) . فقال بيده في صدري : ( لا ، ونبيك الذي أرسلت ) ( 7 ) . وعن إسماعيل بن الفضل ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) ( طه 20 : 30 ) . فقال فريضة على كل مسلم أن يقول قبل الشمس عشر مرات ،
--> ( 7 ) أورده البخاري في صحيحه في مواضع : كتاب الوضوء 1 / 308 ، وكتاب الدعوات 11 / 93 و 97 و 98 ، وكتاب التوحيد 13 / 388 ، ومسلم في صحيحه ، كتاب الذكر والدعاء 4 / 2081 ، وأبو داود في السنن ، أبواب الدعوات 2 / 245 ، وأحمد في المسند 4 / 285 و 290 و 292 و 296 و 300 و 301 و 302 من طبعة الحلبي . والطبراني في المعجم الصغير : 3 ، والخطيب في الكفاية : 270 طبعة مصر .